”ولكنكم غثاء كغثاء السيل“

11 فبراير

وحدة كازاخستانية:عندك بوي فريند؟

أنا: لا ، عندي زوج.

الكازاخستانية: تصلي كل يوم؟

أنا: 5 مرات في اليوم.

الكازاخستانية:الشيء اللي فوق راسك، تنامي بيه؟

أنا: لا ، بس أتروش بيه.

الكازاخستانية: 😐

أنا: ممكن أعرف اش ديانتك؟

الكازاخستانية: كيف تسألي؟ مسلمة طبعا!! أنا من كازا وكلهم مسلمين!!

(أعطتني قفاها)

أنا لوحدة جنبي:أجل عدد المسلمين في العالم مليار ونص!؟

أفتخر كثيرا حينما أقرأ أو أسمع أن عدد المسلمين في العالم تجاوز المليار والنصف مسلم، وأن الإسلام من أكثر الأديان انتشارا في البسيطة. لكن كم من المسلمين من لا يصلي ولا يصوم ولا يؤدي زكاة أمواله، مع أن الصيام والصلاة وأداء الزكاة من أركان الإسلام؟ ليس حديثي عن ارتكاب الكبائر كشرب الخمر أو الزنا، لكني أتحدث هنا عن أركان الإسلام الخمسة!

 إحدى الزميلات التي كنتُ أتناول معها الغداء من كازاخستان، كانت كثيرا ماتسألني عن الإسلام بجهل قد يكون أشدا جهلا من الأمريكان، كأن تسأل عن ما إذا كنت أنام وحجابي على رأسي. وكانت تؤيد العلاقات ماقبل الزواج، حتى تتأكد مَن الشخص الذي سوف تحيا معه والذي لن تندم على الزواج منه، فقد جربت قبل زوجها الحالي أربعة أشخاص صادقتهم كصداقة الأزواج حتى اكتشفت إمّا زيفهم أو عدم توافق طباعها معهم.

بعد مرور أيام، سألتها عن ديانتها. لم أكن أتوقع إجابتها ” أنا مسلمة بالطبع!” أخبرتني أن ” معظم الكازاخستانيين- إن لم يكونوا كلهم- مسلمين”. غضبت مني على سؤال كهذا ! وغضبتُ أنا من ترديدي لقول ” نحن أكثر الديانات انتشارا في العالم!”.

وعندما تغير فصلي الدراسي, كان لي زميلا من تركمستان، تفاجأ عند رؤية صورة للكعبة، وتساءل عما تكون، على الرغم من حمله لإسم الرسول صلى الله عليه وسلم. سألته بعد ذلك عن ديانته فأخبرني أنه مسلم، وبعد انتهاء الدرس أتى إلي وأخبرني بأنه مندهش مني جدا، وعاتبني: كيف أسأله عن ديانته وهو يحمل اسم النبي صلى الله عليه وسلم؟ أعتذرت له وأخبرته أنني شككت في الأمر، خاصة أن اسمه ينتهي بحرف التاء ( محمّت) بدلا من الدال (محمّد). 

جاء رمضان, وتعجبت من افطاره! أخبرني أنه لم يصم في حياته، ومن ” الممكن” أن يصوم في المستقبل! حزنت كثيرا خاصة أنه في الأربعينات من عمره “ولكنك لن تضمن عمرك”. حاولتُ أن يصوم معنا رمضان هذا ولكنه اعتذر، فلن يصلي ولن يصوم إلا فيما بعد ولكن ليس هذا العام. ولا أعلم بالضبط متى تحين هذه “فيما بعد”.

“عندما نذكر بفخر عددنا الكبير والذي ينمو بشكل هائل، فإن هذا بالنسبة لي يشبه الإنسان الذي يفخر بسمنته وعدد الكيلو جرامات التي يملكها.” عزت علي بيجوفتش-طريقي إلى الحرية.

تحديث بتاريخ 12 فبراير: يرجى الإطلاع على هذا الرد
Advertisements

19 تعليق to “”ولكنكم غثاء كغثاء السيل“”

  1. أسماء || أم نضال || 11 فبراير 2012 في 3:22 م #

    نـوووووووووووووووووو كومنت
    >________________<

  2. 3bir 11 فبراير 2012 في 4:05 م #

    انت تتحدثي عن كازاخستان… ممم انا اعرف شباب وصبايا من دول عربيه لا يصلون ولا يصمون خاصة ف اوقات الدراسة والعمل.. ثم يقيمون ثورات ويستنكرون من ان الله لا ينصرهم ولا يستجيب لهم!!

    نحن غثاء.. بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ.. ولهذا كان الخبر.. فطوبى للغرباء
    ع فكرة ابغى بعثة بس م عندي محرم عندك حل 😦

    • sanfoorah 11 فبراير 2012 في 9:49 م #

      اعذريني ماعندي أي حل للأسف 😦 فيها خير لكِ ان شاء الله

  3. Rawyah 11 فبراير 2012 في 8:10 م #

    اتذكر أني سمعت عن أن أئمة مساجد دول آسيا الوسطى لا يعرفون من الإسلام إلا الختان و تكفين الميت فقط. للأسف لم نحرص على إخواننا المسلمين بقدر حرصنا على دعوة الغرب للإسلام. و حتى هنا في أمريكا نجد الحرص على الدعوة للإسلام فقط فإذا أسلموا تركوا و لم يعلموا أصول الدين الجديد الذي إعتنقوه و لا مبادئه مع أن حقهم علينا الآن قد زاد كونهم صاروا إخواننا في الدين.

  4. الوحيدة 11 فبراير 2012 في 10:31 م #

    رائعة 👍👍

  5. Arwa Murshid 12 فبراير 2012 في 1:46 ص #

    اايدك الراي انهم كغثاء السبيل …
    اي نعم هم لا يصلون ولا يؤدون اي ركن من اركان الاسلام لاكن اخلاقهم اخلاق مسلم متكامل
    لي صديقة تركيه كل يوم اتعلم منها شئ افتخر اني صديقتها وفي نفس الوقت لي صديقة من دم وطني اندم اني تعرفت عليها (الله يهدي خلقو
    احزن احيانا علي المسلمين هنا في امريكا واحيانا افتخر اننا متماثلين في الدين .

  6. T-Ala'a 12 فبراير 2012 في 9:47 ص #

    شي يقطع القلب صراحه ،،، اللهم ثبت قلوبنا على دينك…استمري يانانا …

  7. Ms.Candy 12 فبراير 2012 في 9:50 ص #

    شيء مؤلم والله :”(
    مُحزن ذلك، إسلامنا أصبح إسم للبعض، نحتاج لحملات “تعريف” الإسلام للمسلمين .
    تدوينه مؤلمه حقاً :”(

  8. Moatasemov 12 فبراير 2012 في 2:11 م #

    تصحيح : تركمانستان و ليست تركمستان.. اوكي اول شي حاب اعرف بنفسي انا اسمي المعتصم بالله بخاري و جذوري من تركستان الشرقية-المحتلة من الصين حالياً-. لذلك راح اقدر افيدك في ردي ان شاء الله.. بداية باسم الولد (محمت) ففي لغاتنا التركية كلها باختلافها حسب المناطق-و الكازخية احدى اللغات التركية- لا ننطق الدال و نبدلها بتاء في النطق و هذا الشي موجود من ايام اللغة التركية العثمانية كمان.
    اما عن الابتعاد عن الاسلام و ترك الصيام و الصلاة عند الكثير فهذا احدى اسباب الاحتلال الشيوعي الذي لا زال يحكم كازاخستان على فكرة- الانتخابات ليست نزيهة و نفس الحزب الشيوعي منذ الاستقلال يحكم حتى الآن-. و كل الجمهوريات الباقية في تركستان الغريبة (اوزبكستان و تركمانستان و قيرغزستان و كازاخستان و طاجيكستان) ما زالت تحت تأثير الحكم الشيوعي و في الحقيقة لم تكن تركستان مقسمة الى جمهوريات و لا الى غربية و شرقية قديماً لكن قسمتها الدول الشيوعية ” روسيا و الصين ” و من أعمال القمع التي كانت تحصل فترة الاتحاد السوفييتي في منطقة اوزبكستان كانوا يدخلون البيوت و يقتلون كل من لديه مصاحف او كتب شرعية و تخيلي ثلاثة اطفال اصبحوا يتامى قتلوا الروس والدهم ووالدتهم بسبب العثور على مصاحف في منزلهم!!
    ما زالت حتى الآن الأثار الشيوعية موجودة في تلك البلاد فعلى سبيل المثال الرئيس الأوزبكي الشيوعي اسلام كريموف حسب تصنيف احدى المجلات قبل كم سنة كان خامس اسوأ ديكتاتور في العالم و بعد سقوط القذافي و بن علي اظن انه دحين من اول ثلاثة و الله اعلم. المهم حصلت مظاهرات ضده في ولاية انديجان في سنة 2007 و انتهت تلك المظاهرات بقمع اشبه بالقمع السوري الذي نشاهده اليوم و ربما اسوأ لأن التعتيم الاعلامي لا ينقل الينا جميع اخبارهم و احدى العقوبات التي وضعها هذا الديكتاتور للمتدينين و المطالبين بالحقوق-الذين سماهم بالارهاب- غلي الناس حتى الموت.
    تحياتي لكي اختي الكريمة و اتمنى ان لا تلومي الشعوب التركية لكن تلومي حكوماتها الشيوعية.. طابت لكي الحياة 🙂

    • Desert.Machinist 7 يوليو 2012 في 2:51 ص #

      تحية طيبة أختي.. مواضيعك دائما جميلة..

      لي تجربة قريبة مع مجموعة صديقات من آسيا الوسطى تعرفت عليهم هنا.. منهم من قررت ممارسة الدين عند قدومها لكندا، لكن الكثيرات منهن أضطررن عند العودة لبلادهم للرضوخ لضغوط أهلهم ومجتمعاتهم.. بالاضافة الى تهديدات دولهم لممارسة الدين..

      أتفق مع الاخ معتصم في أن دولهم ما زالت تحت تأثير الحكم الشيوعي الملحد.. والذي كان يرى في الأديان خرافات يجب محوها مع لغاتهم المحلية وتراثهم.. (صديقتي لا تتحدث الا بالروسي مع اهلها)

      دولهم تهدد محاولات الشباب للعودة الى الدين، والتي تدعمها تركيا التي تفتح مدارس تعلم الدين سرا.. لدرجة أن بعضهم طلبوا مني مسح بعض صورهم وفيديوهات صورتها معهم وهم يتكلموا عن الدين، خوفا من الدولة..

      أيديولوجية الدولة (سواء كانت دينية أو علمانية) لها دورها في تعزيز نمو أنماط معينة من الدين أو اللادين.. فمن وجهة نظر أشخاص علمانيين، فهم ينظرون الينا أيضا كوننا قادمين من دول ثيوقراطية بأننا (مؤدلجين) أو indoctrinated

      بالنسبة لحديث “غثاء السيل” وتكاثروا توالدو” هل جربت تسمعي لشخص اسمه Eric Kaufmann أو Jared Diamond عن ظاهرة نمو الدين في المجتمعات؟ حديثهم عن ظاهرة انتشار الأديان في المجتمعات جميلة.. وكثيرا من الأحيان ما يورث الدين.. ولذلك نجد أن أكثر الأديان نموا تلك التي تحث على تكاثر الأفراد وتزاوجهم أو تحريم وسائل منع الحمل، ومن هذه الديانات السريعة الانتشار: الاسلام، الكاثوليكية، والمورمونية

      بورك قلمك

  9. =') (@EyassQ) 12 فبراير 2012 في 2:33 م #

    الفصل الماضي .. كان روميتي من نيجيريا .. الصراحة توقّعت يكون نفس الي صار معك
    لكنه الحمدلله كان يصلي .. ويعرف مكة .. ويسمع القرآن .. وأحيانا محاضرات

    طبعًا عليه ملاحظات راح أتغاضى عنها ..

    شكرا نجلاء =)

  10. محمد الشهري 12 فبراير 2012 في 9:22 م #

    شيء محزن ان نرى من المسلمين من يقول انه مسلم
    لكنه لا يعرف عن الاسلام شيء سوى مسماه . الم يسأل نفسه يوماً
    ماهو معنى ان تكون مسلماً ماهي واجباتك كمسلم
    ام تكتفي بحمل لقب مسلم دون ان تعلم لماذا انت مسلم؟

  11. فاطمة بنت جمال الحارثي 14 فبراير 2012 في 6:35 م #

    بسم الله الرحمن الرحيم
    العزيزة نجلاء سلام من الله عليك و بركاته ،
    ربما نتفق في كون الابتعاث ساهم الى حد كبير في توضيح جوانب من صورة اعتدنا على النظر اليها من زاوية واحدة ، أما فيما يخص تدوينتك فإني أختلف معك فيها بكل تفاصيلها بدءًا من اختيار العنوان مرورًا بفحوى المقال و انتهاءً بالاقتباس.
    يا نجلاء ديننا مبني على يقين ، و علاقة صلة بين العبد و ربه ، وكلنا نعلم أنه لا يجوز الإنكار في المسائل الخلافية فكيف بالله عليك بأساس الدين و صلبه ؟ نحن مطالبين في ديننا بالأخذ بالظاهر ، فمن قال أنه مسلم صدقناه و كفى .
    بل و عاملناه بكل البر و الإحسان و التقوى لاتفاقنا معه في الدين .
    أما أسلوب السخرية ( كالاستحمام بالحجاب في مقالك ) فإنه غير مقبول البتة .
    لنسأل أنفسنا ماهو أساس الإسلام ، و أعني بالأساس ما يحدد مصير الفرد في الآخرة من دخول الجنة أو النار ، أليست هي الشهادة ، ؟
    بمعنى أنه لو آمن أي شخص في هذه الأرض بأن لا إله إلا الله و أن محمدًا رسول الله لاستحق رحمة الله و نال الفوز بالجنة رغماً عن معايير البشر في استحقاقه لغير ذلك لأنه محظوظ بربٍ رحيم كريمٍ حليم.
    أما سمعنا بحديث البطاقة ؟
    يوم أن يأتي المؤمن بالشهادة بقراب الأرض خطايا من كبائر و معاصي و وقت عرضها عليه يظن أنه هلك ثم توضع في كفةٍ”بطاقة لا إله إلا الله و أن محمدًا رسول الله ” مقارنة لكفة المعاصي المثقلة بذنوب دنياه ، فترجح كفة البطاقة .
    يا نجلاء لولا الإيمان و التوحيد فقط لما ألح الحبيب المجتبى على عمه أبي طالب ” قل لا اله إلا الله أشفع لك بها عند الله ” ، فرجاءً لا تزمتوا الدين و لا تنصبوا أنفسكم حكاماً على عقيدتهم فقد يكون بينهم و بين الله أعمال في الخفا ترفعهم عنده درجات لا تخطر على بال.
    و لو أننا جميعاً بسطنا مفهوم الإسلام و سعينا في توضيح فكرة التوحيد للخلق لبيضنا وجهنا أمام الله و أمام حبيبه صلى الله عليه وسلم بأنا أدينا الأمانة ، أن ندعوا غير المسلمين إلى الله بأن نوضح أن الشهادة هي ما يهم و الإيمان بها من صميم القلب هي أساس الدين أحب إليّ من انتقاد المسلم الموحد في ممارسته لشعائر الدين ، لأننا في نهاية الأمر محاسبون عن أعمالنا فقط و لا يحق لي كمسلمة الانتقاص من أي مسلم أو الحكم عليه البتة مهما اختلف عني في غير أساس التوحيد .

    • sanfoorah 14 فبراير 2012 في 9:21 م #

      وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته،

      حياكِ الله يافاطم، شرفتِ مدونتي وأحببت وجودك هنا (وياليت دايما أشوفك هنا)

      قصدتُ بمقالتي هذه توضيح حال المسلمين هنا، لم أعن أبدا الانتقاص أو السخرية منهم، بالعكس أمرهم يحزنني دائما، وقد حاولت جاهدة أن أتناقش معهم في هذا الموضوع ولكن من غير جدوى. أما بالنسبة للاستحمام بالحجاب في مقالي فهذا كان للتخفيف من حدة الموضوع، وبالمناسبة لم أقلها لزميلتي الكازاخستانية إلا بعد أن تعرفت عليها جيدا، حتى هي ضحكت مني. أما عن إعطاء (قفاها) لي فقد حدث بعد مرور زمن بسيط على الحوار الأصلي في حوار آخر عن سؤالي عن ديانتها.
      لم أقل بأنني أفضل منها بحجابي المتواضع، أؤمن تماما أنها ربما تكون أفضل مني عند رب العالمين، وكذلك الأمر بالنسبة للتركمستاني، لم أقل أن صلاتي وصيامي مقبولان عند الله وبهما سوف أدخل الجنة. على العكس تماما، أُوقن أنه ربما عند الله أفضل وأطيب مني.
      لم أذكر في التدوينة نوع آخر من الأشخاص الذين ألحدوا وآمنوا بالطبيعة وذكروا أنه لا وجود للإله – تعالى الله- وأن محمدا – صلى الله عليه وسلم- ماهو إلا خرافة، وهذا النوع ما يذهلني تماما وأرهقني في الحوارات، ويجعلني دائما أدعو لهم بالهداية كلما تذكرتهم خاصة وأنهم أشخاص ذو أخلاق عالية، وقد يكون السبب في ذلك هو الحكومات للأسف.

  12. مشاعل 2 مارس 2012 في 11:30 ص #

    ياااه كثير مسلمين يحملون هوية الآسلام كا أسم بس ..!
    مو بس في عباداتهم ، حتى اخلاقهم وتعاملاتهم منافية لأخلاق الإسلام فعلاً ..
    كثير ما تعورنا قلوبنا على كثير أشياء ينسبونها أهل الإسلام لأنفسهم ، والأسلام بريء منها ..
    الحمدلله ثم الحمدلله الذي فضلنا على كثير ممن ابتلاهم ..
    ياجمال مواضيعك يانجلاء ..

  13. Anhar Salem (@AnhaRivers) 20 أبريل 2012 في 7:47 ص #

    افتكرت جملة “قل لي أين ولدت أقول لك ديانتك”
    الدين بين الاتباع الموروث ومبصر

  14. abu abdullah 23 أبريل 2012 في 7:32 ص #

    مااشاء الله
    اسلوب سهل ممتنع ، والمواضيع المطروحة مهمة ومفيدة .
    استمري بارك الله فيك

  15. Noora Ali 11 يونيو 2012 في 3:26 م #

    فعلاً .. إعــداد تعــدت المليــار .. ولــكن خــاوين القــلوب .. ضعيفي الإيــمان .. كان الله في العــون

    هههه .. بس حبيت التوريش بالححجاب . هههه ..

    الشكر .. في حفظ الرحمن

Trackbacks/Pingbacks

  1. مسلمون، ولكن.. – تدوين - 13 فبراير 2012

    […] تستغرب صاحبة مدونة مذكرات طالبة مبتعثة حال بعض المسلمين الذين تعرفت عليهم وتفاجأت من معرفتهم السطحية بالإسلام. […]

من فضلك, اترك ردا :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: