جولة في متحف الحذاء

25 يونيو

تحذير: (هذه التدوينة ستكون بالعامية)

مدخل- بالعودة إلى الوراء:

مرة لمن كنت في الجامعة، أذّن الظهر وقلت أصلي قريب من القاعة نظراً لضيق الوقت وأنا لابسة جزمتي (الله يكرمكم). بعد ماصليت شفت اثنين من صحباتي قالوا لي “اش هذا! مايجوز اللي تسويه” (عندي صحبات مُفتيات ولله الحمد)، أخبرتهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة في النعال وأن هذا الفعل مخالفة لليهود، فما كان ردّهما إلا أن فتحتا فكيهما ضحكاً ثم أردفتا: “ومن فين جبتي هذا الحديث؟” طبعاً صار كلام كثير بعدها وضحك من جهتهم وكان نفسي ألطشهم كف من جهتي، الين لمن رجعت البيت و أرسلت لهما : عن سعيد بن يزيد أبي سلمة قال : قلت لأنس بن مالك (أكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال نعم) رواه البخاري ومسلم . وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح “خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم”. ماردّوا عليّا.

الجولة في المتحف:

بما إني في تورنتو الكندية، قررّت الذهاب إلى متحف الحذاء، سعر التذكرة 14 دولاراً كنديا أي مايساوي 51 ريال تقريباً. المتحف يتكون من 4 أدوار.

أول دور كان عبارة عن سرد لتاريخ الحذاء، وأول حذاء شفته كان هذا:

في عام 1991، عندما اكتشفوا جثة رجل أوتزي (منطقة بين النمسا وإيطاليا) تعود إلى 5،300 سنة، وجدوه لابساً فردة جزمة! وبدأوا يدرسوا هذه الجزمة اللي اكتشفوها، اللي في الصورة عبارة عن نسخة مطابقة للجزمة اللي وجدوها وبدأ يدرسها باحث من التشيك اسمه الدكتور بيتر هلافيك. (حتى الجزمة بيدرسوها 😐 واحنا آثارنا نهدمها).

المصريين القدامى:

عام 2278 إلى 2565 ماقبل الميلاد

هذا الحذاء الأبيض المصنوع من الخشب عليه أوتاد كانوا يوصلوها مع بعض باستخدام شريط من الخضراوت أو من الجلد. طيب مع هذا التركيب البسيط المصريين – مع أشغالهم- ماحيقدروا يمشوا فيه! عشان كذا كانوا يطلقوا على هذا الحذاء بإسم (الحذاء الجنائزي) ليش؟

كانوا يؤمنوا بأن الأموات يحتاجوا إلى زوج حذاء يلبسوه في الحياة الآخرة عشان لا يكونوا حفيانين! يعني هذا كانوا يلبسوه للأموات عندهم.

الحذاء اللي على اليسار:

عام 305- 330 قبل الميلاد

بسيط وعملي، نطلق عليه في العصر الحالي بالفلب فلوب (الشبشب). يعني نقدر نقول إنه المصريين هم أول من اخترع الشبشب. صحيح إنه بسيط بس يقولوا لا يغرّكم تصميمه جيّد بالنسبة لهذيك الفترة.

الحذاء اللي على اليمين:

400-600 قبل الميلاد

المصريين اخترعوا شيء استمر إلى اليوم، باطن الحذاء يكون مصنوع من الجلد.

طيب ليش يلبسوا صنادل؟

مع الجو الحار، يحتاجوا إنهم يلبسوا صنادل تكون مصنوعة عادة من مواد متوفرة زي الجلد، القش، من النخيل، ومن أوراق الشجر. لكن فرعون (اسم لملك مصر) عادة يلبس صندل من خامة فخمة. وأغلب صنادل الفراعنة حفظت بسبب قبورهم المهيئة لحفظهم والموجودة حالياً في مصر.

الإغريق القدامى:

اليونان-القرن السادس قبل الميلاد

زي المصريين، كانوا يلبسوا صنادل. وصنادلهم كانت مصنوعة من الجلد، ونقدر نعرف من الصندل حالة الشخص الماديّة.

الرومان:

لبسوا أنواع كثيرة من الجزم، ال sole والصندل مثلاً كانوا يلبسوه داخل المباني.

1- إيطاليا القرن الأول قبل الميلاد

 هذا التمثال البرونزي (الصغير) للقدم يمثّل (الصندل- البوت) اللي كانوا يلبسوه المحاربين الرومان. واحد إمبراطور غير مشهور كان اسمه جيرمانكوس يُلقّب ب(البوت الصغير) لإنه لمن كان ورع كان يلبس هذا الحذاء.

الهنود:

جزمهم كانت مرصّعة بالجواهر، يقولوا حتى اليوم يلبسوا جزم محترمة مزينة زي كذا.

القرن ال19 ميلادي، شمال الهند

مصنوعة من الفضة، وكانت تعتبر من الهدايا التقليدية للعروسة في الهند. ولو تلاحظوا الحفر على شكل ورق العنب.

الهند-جايبور. القرن ال18 ميلادي

هذا الحذاء العالي المصنوع من الفضة -وهذا الشيء المدوّر مصنوع من الذهب- كانوا يلبسوه الحريم في مناسبة إرستقراطية مثل الزواج، وطبعا الحريم يكونوا من الطبقة الغنية. (أصلا مدري كيف يمشوا فيه، بس كله في سبيل الكشخة 😐 )

شعب الأشانت:

غانا القرن ال20 ميلادي

هذه الصنادل المزينة بالذهب يلبسوها شعب الأشانت ويؤمنوا إنه قدم الحاكم مايصير تمس الأرض (تعظيم الحاكم تقليد في كل مكان وزمان).

الصين:

القدم المثالية بالنسبة للمرأة لازم يكون مقاسها (سن زان) يعني 7.62 سنتميتر (جوال البلاك بيري المعفن طوله 12 سم تقريباً) !! القدم اللي تكون بهذا المقياس الممتاز -بالنسبة لهم- تسمى (جن ليان) أو اللوتس الذهبي (اللوتس زهرة).

من الجزم اللي تبقت إلى عصرنا هذا، يقولوا إنه كثير من النساء الصينيات حاولوا إنهم يوّصلوا إلى هذا المقاس العظيم، لكن قليل منهن حظيوا بهذا اللقب.

فيه ناس يقولوا إنه مستحيل نساء بهذا الحجم من الأقدام كن يستطعن المشي، لكن الملاحظ من الجزم المتبقية إلى عهدنا هذا إنه عليها آثار تُثبت إنهم كن يمشين ككل النساء(يعني غبار وتراب غير آثار المطر).

الجوثيين:

القرن ال14 وال15 ميلادي- ألمانيا

هذا الحذاء الطويل المدبب من الأمام كان يعتبر موضة ويلبسوه الناس اللي من الطبقة الراقية.

عصر الرينسانس (عصر النهضة في أوروبا):

إيطاليا -القرن ال16 ميلادي

هذه الجزمة كانوا يلبسوها أهل الطبقة الراقية من النساء في إيطاليا وأسبانيا. كان القصد من هذا الحذاء هو زيادة طول المرأة وبالتالي يدل هذا على إنها من عائلة محترمة. في إيطاليا، كان لبس هذا النوع من الحذاء يتطلب زيادة في طول الفستان الغالي – وبالتالي زيادة في سعره- فطبعاً يدل على مدى ثروة العائلة التي تنتسب إليها المرأة.

تركيا – العهد العثماني، القرن ال19 ميلادي

هذه الجزمة كانت تتلبس من قبل النساء في الحمامات التركية، في العهد العثماني. كانت تحمي المرأة من الأرضية الساخنة للحمّام، وفي نفس الوقت تكون على الموضة وشكلها مرتب. لاحظوا الأجراس الصغيرة المعلقة على الأطراف.

تيودر:

ألمانيا – القرن ال16 ميلادي:

حذاء مغطى مسلح (على وزن دبابة مسلحة)، كانوا يلبسوها (اللاندسكنيشت) أو الجنود المرتزقة من الألمان من أجل الإمبراطور الروماني، في حربهم ضد البابا  من عام 1490-1530.

 ترتيب الأحذية حسب الديانات:

الإسلام:

القرن ال19- 20 ميلادي (للأسف، ماغطّوا الفترة الزمنية البعيدة)

أنقل لكم زي ما كان  مكتوب  في المتحف:

كان المسلمين يلبسوا (البابوش) حتى يسهّل عليهم انتزاعه وقت الصلاة. وخلع الحذاء وقت الصلاة مطلوب، لأن أماكن الصلاة لازم تكون نظيفة، عشان كذا الأحذية لازم يخلعوها قبل الدخول إلى المساجد. المسلمين أيضا يخلعون أحذيتهم أول مايوصلوا بيوتهم، لأنهم كمان بيصلوا هناك ويبغوا منازلهم نظيفة.

تلاحظوا إنه الجزمة ( البابوش) من ورا (مدعوس) وهذا قد يدل على ورع صاحبه ( إنه ماشاء الله عليه يصلي وكذا).

البوذية:

الصين عام 1991م

هذه الجزمة صُنعت خصيصاً ل (شي سو سي) Shi Su Xi رئيس دير شاولن في الصين هدية لعيد ميلاده ال68، كان هذا الشخص الرئيس رقم 30 للدير. اللون الأصفر في الحذاء يشير إلى لبس الراهب البوذي. هذا الحذاء يلبسه رؤساء الدير في مناسبات خاصة، لأنه الرئيس عادة يكون لابس حذاء أسود أو رمادي.

المسيحية:

إيطاليا 1800-1823م

هذا الحذاء الأحمر المصنوع من القطيفة يعود إلى البابا بنيدكت الخامس عشر. في روما، من ملابس البابا الرسمية حذاء أحمر.

اليهودية:

الولايات المتحدة، نيويورك، القرن ال20 ميلادي

في التوراة، عندما يموت الرجل ويترك زوجته بدون أطفال حينها يجب على أخيه أن يتزوجها حتى يخلّد ذكرى أخيه. وإذا رفض الأخ أن يتزوج أرملة أخيه، هناك مراسيم اسمها halizah (هاليزا) يجب أن تُجرى. حذاء الهاليزا – الذي يكون مُلكاً للمجتمع اليهودي- يلبسه أخ الزوج أمام شهود وتقوم الأرملة بحلّ (بفك) الحذاء، ويعني ذلك أنها تقوم بحلّ أخو زوجها من قيود مهمته وتصبح بعدها حرة لأن تتزوج من تريد.

شينتو:

اليابان، طوكيو 1984

يلبسوه الرهبان. تصميم هذا الحذاء أٌخذ من حذاء صيني مصنوع من الجلد.

أحذية مختلفة:

الحذاء الروحي:

بين السكان الأصليين لوسط استراليا، فيه شخص اسمه (كوردايشا) واحد عجوز اختاروه عشان يستخدم القوة الروحانية اللي عنده ويغفر للمخطئين. وبالقوة الإلهية اللي عنده، يقدر يأشر علىعدوّه بالعصاية الصغيرة اللي في الصورة، ويرسل طاقة روحية بشكل سري وهذه الطاقة الروحية تقتله.

هذا الحذاء يلبسه ال(كوردايشا) ومصنوع من ريش الإيمو وشعر الإنسان.

حذاء رجل الفضاء:

هذا الحذاء لبسه رجل الفضاء لوفل من (مركز الفضاء أبولو)، مصنوع من طبقات من مادة التيفلون، ومادة مغطاة عشان تحمي رجل الفضاء من أشعة الشمس الضارة ودرجات الحرارة في الفضاء الخارجي.

استعاروا هذا الحذاء من متحف الفضاء القومي في واشنطن، عام 1970م.

ال(سكيت) حذاء التزلج:

هولندا، القرن ال19 ميلادي

كان مشهور جداً في (امستردام الهولندية) في العصور الوسطى للتنقل فوق الثلوج في الشتاء. كانت مصنوعة من قرون الغزال.

حذاء مصنوع من العيدر (نوع من أنواع البط):

بلتشر آيلند، كندا، أواخر القرن ال20 ميلادي

يستخدموه أهل الإسكيمو في جزر بلتشر في كندا – حتى ملابسهم- لأنها خفيفة ومقاومة للماء، وطبعاً فوق كل هذا جداً دافئة ( يبغالي أدور فين يبيعوه، هذا إذا كان يبيعوه أصلاً).

أحذية باربي:

رجول باربي مصنعينها على أساس إنها تلبس فقط كعوب ( لو تلاحظوا رجولها من تحت كيف). واللي فوق أحذية صاحبها (كين) أكسفورد وسنيكرز.

*صورة رجول الباربي مأخوذة من صور قوقل*

بولي بوكيت (نوع من عرائس الأطفال، غير مشهور بالنسبة لباربي):

مقاس حذائها هو ثلث حذاء باربي.

أحذية السندريلا:

النسخة الفرنسية:

الحكاية اللي نسمعها دايماً، الجنيّة اللي تطلع لسندريلا وتعطيها فستان جديد وجزمة مصنوعة من الزججا عشان تقدر تحضر عزومة الأمير، بس فيه شرط: إنها ترجع الساعة 12 في الليل. ولمن دقت الساعة 12، صارت تجري إلين ماطيحت فردة الحذاء من العجلة، والأمير لقط الحذاء وصار يدوّر على صاحبته. وبعدها عاشوا في تبات ونبات.

النسخة الهولندية:

1690-1700 ميلادي، هولندا

العريس والعروسة جاتهم هدية: جزمة زي جزم سندريلا، توحي بالحظ السعيد ( مني شايفة أي قصة).

النسخة الكورية:

(حتلاقوها على الجنب آخر اليمين مصنوعة من القش، أظن إني مسحت الصورة بالغلط)

كان يامكان، كان فيه هناك بنت اسمها زهرة الخوخ. ضيّعت (كعادة البنات الفاهيات) جزمتها المصنوعة من القش. حاكم وسيم لقى الجزمة، ولمن رجّعها لها اتفاجأ بجمالها الشديد وطلب منها إنه تتزوجه. وتوتة توتة خلصت الحتوتة.

النسخة المصرية:

القرن الرابع ميلادي، مصر

كان يامكان، كان فيه جارية يونانية فقيرة اسمها (رودبيز)، أعطاها سيّدها حذاء مُذهّب. يوم من الأيام كانت تشتغل عند النهر، وجا صقر عملاق خطف فردة من حذائها وطار بيه. فين أخذه؟ على فرعون (فرعون اسم لملك مصر)، عجبه الحذاء وقال أي وحدة يصير مقاسها يتزوجها. وطبعاً اتزوج في الأخير صاحبتنا (رودبيز). وعاشوا في تبات ونبات وخلّفوا فرعون صغير.

أحذية مشاهير :

الملكة فيكتوريا-بريطانيا:

عاشت من 1819-1901م

هذا الحذاء مصنوع من حرير الساتان، لبسته الملكة فيكتوريا عام 1840، لمن ماتت تركت إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس (طبعا بسبب الاستعمار).

السير ونستون تشرشل:

رئيس وزراء بريطانيا، قاد بريطانيا في فترة عصيبة خلال الحرب العالمية الأولى. كان أديب وكاتب بالإضافة إلى كونه سياسي، تصميم البوت برتغالي، ويقولوا إنه جا له هدية لمن جا كندا في عام 1944م.

الديلاي لاما (شخصية دينية):

شبشب بلاستيك أُهديت للديلاي لاما الرابع عشر عندما زار تورنتو عام 2010.

روجر فيدرر:

لاعب التنس العالمي اللي فاز بعشر ألقاب بطولية Grand Slam، وقّع على الحذاء وأهداه لهذا المتحف.

مارلين مونرو:

قالت “أنا مااعرف مين اخترع الكعب، بس كل نساء العالم تدين له ” ،هذا الأحمر لبسته في مونتريال.

هذه الشراريب لبسها نابليون بونابرت (الصورة اللي فوق)- امبراطور فرنسا وقائدها- لمن كان في جزيرة سانت هيلانة (هههه يعني كانت شؤم عليه لأنه نابليون كان منفي وقتها، وأصلا ماعرفت الدنيا جزيرة هيلانة إلا من نابليون) كيف جات لهنا؟ جات من واحد من عائلة ديكسون (مساعد جرّاح)، من السفينة اللي كانت تحمل نابليون لوطنه بعد موته.

هذا حذاء للسير جون لينون ( مغني من فرقة البيتلز).

جستن بيبر (قصدي هذا حذاءه 😛 ).

حذاء ألفيس بريسلي.

وهذا حذاء ممثل جيمس بوند الإيرلندي.

الدور الثالث كان فيه قسم لبعض الأحذية اللي لبسوها المشاهير، بالأخص مشاهير هوليوود:

هذه الموضة عادت السنة اللي فاتت.

شنطة من لوي فويتون مخصوصة للجزم

آخر دور فيه قسم للمصمم الشهير ( غوجيه فيفييه Roger Vivier) اللي كان يصمم لدار كريستيان ديور Christian Dior

وهنا بعض الصور من جزمه اللي صممها وأعجبتني:

لمن صمم فيفييه هذا الموديل من الجزمة لموسم الخريف\الشتاء لكريستيان ديور، شافته دار ديور إنه عصري وراديكالي جداً بالنسبة لها، فقررت إنها ما تجدد عقد فيفييه معاها. وكان بالنسبة له خير، لأنه فتح محل له بعد ماكوّن اسمه وصار مشهور.

بدأ الكعب يطول وينحف، ولمن طلعوا بهذا التصميم اسمه ( برج إيفل)، قالوا النقّاد إنه الحريم لازم ينحفوا لو يبغوا يلبسوه. ماعاشوا وشافوا كعوب أبو 20 سنتيمتر.

وخلاص رجعت البيت، وأنا في الطريق شفت هذا المخلوق وصورته.

19 تعليق to “جولة في متحف الحذاء”

  1. Khalid Hussain (@KhalidHussain_) 25 يونيو 2012 في 3:45 ص #

    تدوينة رائعة ومشوقة .. وجميلة واستعراضها لتاريخ الجزم وكيف بدوا مرة عجبتني .. وطلعت ملكة بريطانيا كشخة عندها تومس هههه =D

  2. Yara Al-jebreen (@8loobon) 25 يونيو 2012 في 3:57 ص #

    استمتعت بالموضوع *.*
    شكرا

  3. هناء 25 يونيو 2012 في 4:06 ص #

    رهييييبة التدوينة الله يعطيكي العافية استمتعت بها جدا . بس جاني تساؤل بالنسبة للأحذية الصينية : الي فجأة طلعت في دماغه وقرر أن من معايير الجمال عند النساء الصينيات هي الرجول القزمة جدا . اظنها قد رجل بستي حتكون .. هذا المصمم الفاشل وش كان يحس فيه ؟ يعني متخيلته متمدد ع السرير وفجأة جاته الفكرة وقال خليني أعلن بين الهبلان دول تقليعة جديدة تخص النساء …. المصيبة انها تخص الحريم ناقصات العقل دول😡 والا ما تلاحظي ان كل الموضات الي بيتبعوها الحريم مو الرجال .. والناس ما كذبوا خبر وجروا على بناتهم الويلات ..
    شكرا لك نجلاء على اسلوبك الجميل والمضحك ولك بيق لايك 👍

  4. الهام 25 يونيو 2012 في 6:50 ص #

    رهيبه المدووونة الله يديك العاافيه ع المعلومات دي

  5. مساعد 25 يونيو 2012 في 7:11 ص #

    ربي يسعدك ويوسع صدرك بالعافيه
    جوله ممتعه
    كثير من الناس ، خصوصا من مجتمعنا الأليف لو تحكي له عن متحف الجزم
    بيبدأ يتحلطم ويرمي كلام سخيف وتعليقات مريضه

    القليل ممكن يشوف المغزى من ورا المتحف
    قطعه كماليّه مهمه بحياتنا بشكل يومي
    من المفيد نشوف ونتعلم كيف مرّت خلال كل هالحضارات

    والشكر لك على هالجوله اللطيفه والمفيده

    سؤال :
    ليش ما عطيتيهم محاضره عن عهد الزبيريات ؟ هههههههههه

    موفقه يا رب وترجعين بالسلامه

  6. Rawyah 25 يونيو 2012 في 12:58 م #

    تدوينة رائعة و ممتعة. أعجبتني المقدمة. و ذكرتني بمواقف مماثلة حصلت لي مع أخت عراقية. بالرغم من أني أخبرتها عن الحديث و حاورتها بالمنطق و الأمثلة إلا أنها لم ترض و تتقتنع و شبهت أولئك الذين يصلون بأحذيتهم بصدام حسين، متكبرين متكاسلين و لا يحترمون الصلاة.
    ذكرني حذاء التزلج برواية قرأتها عنوانها Hans Brinker, أو
    The Silver Skates
    رواية للأطفال و لكنها ممتعة جداً.

  7. bayan 25 يونيو 2012 في 6:56 م #

    تدوينة خطيرة 😀 استمتعت بالقراءة و بالصور
    و عجبني كم صندل ليتهم للبيع XD

    شكرًا سنفورة 😀 ❤

  8. Nwarah~ 25 يونيو 2012 في 10:57 م #

    واااااااااااه ..مره تونست وأنا أقرا ..ربي يسعدك..

    التدوينه جميله مرره ..=)

  9. توووليب 26 يونيو 2012 في 6:36 م #

    واااااااو جدا جدا جدا جدا استمتعت
    بجد حسيت وكأني معاكي داخل المتحف،،

    الله يعطيك العافيه ويرجعك بالسلامه
    ويحقق أمنياتك..

    دمتي بحفظ الرحمن..

  10. Dara 27 يونيو 2012 في 4:46 ص #

    أعجبني

  11. Lina 27 يونيو 2012 في 10:22 ص #

    التدوينة ممتعة جداً. أنا أدرس في كندا و مرة زرنا تورنتو و لمحت هذا المتحف من السيارة و حبيت أزوره فشكراً على هذه الرحلة المصورة من داخل المتحف 🙂
    تقبلي مروري..

  12. CherryMoi 27 يونيو 2012 في 2:09 م #

    جميل جداً هذة التدوينة ….. لفت انتباهي جزم وانتوا بكرامة عجيبة استغرب كيف يلبسوها الله يسامحهم اعتقد لو رجولهم نطقت كان قالت ارحمووووووني >_<

  13. Sindy Milan (@zoro1980sa) 28 يونيو 2012 في 2:30 ص #

    ماشاء الله عليكي جولتك رااائعة جدا واعطتينا فكررررة رااائعة عن تاريخ الحذاء يعطيكي الف عافية واستمررري ^_^

  14. shahdkhan 10 يوليو 2012 في 10:16 ص #

    ماشاء الله أستمتعت في مدونتك وكإني رحت المتحف, بدايتك حلوه والصور وتعليقاتها جميله, استمري 🙂

  15. غسق (@Ghasaq) 6 سبتمبر 2012 في 11:46 م #

    جميل، جميل، جميل
    عجبتني التدوينة ، الله يعيطك العافية

    بس ماعرفت اش هو شعر الإيمو اللي صنعوا به الجزم، أتوقعه نوع من الغزلان، لكن بحثي ما أسفر عن نتيجة!

    أما بالنسبة للصينيات وجزمهم، قرأت رواية لهم ذكر فيها أنه قبل الشيوعية كانت عادة لدى النساء ربط أقدامهم حتى لا تكبر، برأيهم الأقدام الصغيرة ستعجب الرجال، وجات الشيوعية وقل معها الترف

  16. لولا 22 سبتمبر 2012 في 2:37 ص #

    تدوينة رائعة اعطيتي الموضوع حقه واسلوبك بسيط وجميل شكرا لك موضوع مميز

  17. none 24 سبتمبر 2012 في 10:59 ص #

    اسلوبك مره جميل مشاء الله ^^
    اتحفينا مزيد من القصص الرائعه
    دمتي سالمه طائعه لربك

  18. Mohammed 16 أكتوبر 2014 في 2:53 م #

    السلام عليكم وَبَارِكْ الله فيكم على هذا الموضوع. بس في ملاحظة مهمة وهي ان فرعون وفي المتحف المصري يوجد
    يوجد نعال كان يرتديه فرعون من الذهب الخالص ويوجد كذلك نعال لقارون من الذهب الخالص ويمكنكم مشاهدته بالمتحف المصري

  19. ز 15 سبتمبر 2016 في 6:24 م #

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي الغالية
    عندي ملاحظة:النعال في اللغة العربية يختلف عن الحذاء
    ونعال الرسول صلى الله عليه واله وصحبه المنتجبين وسلم ،لم يكن مقبط وانما كان ابو الاصبع واكيد بيه سير،عندما كان يصلي بنعاله او يتوضأ،فلأنه سيصل لقدميه الوضوء فنعاله ليس مقبط،وبما انه ابو الاصبع فان ابهام قدمه يمكنه ان يطخ الارض عند السجود
    اذ ان السجود لا يجوز اذا لم تلامس ابهامي قدميه المكان الذي يصلي فيه
    والسلام😊

من فضلك, اترك ردا :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: