يومٌ في حياة أمريكي – مقارنة

29 يناير

عندما يريد الأمريكي ركوب الحافلة للذهاب إلى عمله، فإنه ينتظرها مع غيره من الناس في طابور قد يطول أو يقصر. وحينما تأتي الحافلة، فإن عملية الركوب من قبل هذا الحشد تتم بانسيابية وبسرعة بسبب الطابور. يتناول الأمريكي قهوته أو يقرأ جريدته ثم يلقي بالكوب الورقي أو الجريدة عند انتهاءه في سلة المهملات، وقد يلقيها في السلة المخصصة بإعادة التدوير. يصل الأمريكي إلى عمله في الوقت المحدد أو قبله بدقائق، يقوم بعمله بإخلاص وأمانة لا ينبعان من دينه فهو في الغالب ليس متديناً أو قد لا يمارس شعائر دينه مطلقاً. لا يغادر محل عمله قبل الوقت المحدد بربع ساعة أو بنصف ساعة. وإن ركب السيارة للعودة إلى منزله متعباً بعد يوم شاق، فإنه لا يزعج الآخرين بالضغط على زمور السيارة وإن كان الطريق مُزدحما. وهو يسدد إيجار منزله والفواتير بشكل منتظم.

إن هذا الأمريكي ليس شخصاً مثالياً على الإطلاق. بل هو مُلزمٌ باتباع القوانين. وهو يدفع جزءاً من راتبه للضرائب، كما يقوم بدفع ضريبة على كل شيء (تقريباً) يشتريه من مستلزمات منزلية، وطعام، وملابس، وترفيه. وتذهب أموال الضرائب إلى الحكومة لتمويل نفقاتها في مختلف القطاعات: التعليم والصحة والطرق ..الخ

ولأن الأمريكي يساهم في النفقات الحكومية من خلال الضرائب، فإنه يشعر بأن الممتلكات العامة هي من حقوقه، فيحرص على نظافتها وعدم العبث بها. وإذا أهملت الحكومة الاهتمام بأحد الممتلكات العمومية كالحدائق والشوارع على سبيل المثال فللمواطن أن يعترض، وتُسمع شكواه.

مقارنة:

لا توجد مواصلات عامة في السعودية يتنقل بها السعوديون في داخل المدن، ماعدا حافلات أغلب من ينتقل بها الفئة الأجنبية العاملة. لذلك فإن وسيلة التنقل الوحيدة للسعودي هي السيارة، والمرأة السعودية تركب السيارة ولا تقودها لأنها ملكة. يتناول السعودي قهوته ويدعها فوق الطاولة ليلتقطها العامل الأجنبي ويلقيها في سلة المهملات بدلاً عنه، ولا يوجد في السعودية مايسمى بإعادة التدوير للأفراد- على حد علمي- إلا لقوارير مشروبات البيبسي والكولا، وهناك قلة من يقومون بإعادة تدويرها. وإذا كنت في مدينة جدة، فسوف تلاحظ مجموعة من النساء الأفريقيات اللاتي يدفعن عربات الأطفال ويقمن بنبش القمامة بحثاً عن هذه العلب لكي يحصلن عن كل علبة يسلمنها للشركة لإعادة تدويرها مبلغ زهيد من المال.

أما عن السيناريو الذي يحكي عن وصول السعودي إلى عمله في الوقت المحدد ومباشرته للعمل بأمانة وإخلاص ومن ثم الخروج بعد انتهاء الوقت وليس قبله، فاتركه لك عزيزي القاريء، فأنت أدرى به.

وثقافة الطابور في السعودية قد تكاد معدومة باستثناء بعض الأماكن الرسمية، فقد يأخذ أحدهم مكانك إذا وقفت منتظراً لشيء ما -في مطعم سريع في أحد المجمعات التجارية على سبيل المثال-إذ أنه لا يوجد طابور بل تجمع ينتصر فيه من يتدافع فيَصِل أولاً. وهذا ما نشأنا عليه للأسف في مدارسنا عندما كنا نشتري من المقصف المدرسي.

والشوارع في السعودية تضج بأصوات السيارات ومزاميرها خاصة في أوقات الذروة، ونادراً أن تجدها ساكنة إلا إذا كانت الشوارع خالية كما في الليل مثلاً أو في أول النهار من أيام رمضان. وأما دفع الفواتير والإيجارات خاصة إيجار المنازل فهذه قصة أخرى، يستهينُ فيها الكثير من المستأجرين بالمؤجر وقد لا يدفع المستأجر إيجاره وإن قام بالدفع فإنه يقوم به متأخراً-إلا من رحم الله-ونسي أن (مطل الغني حرام)، وإن قام بترك المنزل المُؤَجَر فإنه يدعه وبالاً على المُؤجِر.

ما الذي جعل الأمريكي يتبع النظام الذي لا يتبعه السعودي مع أن الأخير يدرس من طفولته إلى الجامعة مواد دينية مكثفة تدعو إلى مكارم الأخلاق من إنضباط وغيره؟

في اعتقادي أنه غياب القانون. فبوجود قانون يُغرّم صاحبه بدفع المال إن أخطأ بحق العامة يجعله يستقيم رغماً عنه وإن كره تطبيقه، وهذه حال النفس البشرية. وفي ذلك تذكرت قولاً لابن وهب: “نذرت أني كلما اغتبت إنساناً أن أصوم يوماً فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم. فنويت أني كلما اغتبت إنساناً أني أتصدق بدرهم، فمن حب الدراهم تركت الغيبة”. وشتّان بين ما كان يفعله ابن وهب ذو الهمة العالية، وبين ما أقصده. لكن الإنسان طبع على حب المال (وتحبون المال حُبّاً جمّاً) وإن صدقت الإشاعات في كون السعودية يوماً بين الدول الأعلى نسبة في حوادث السيارات بسبب السرعة، فإن هذا الأمر لا يكاد يحدّ منه تقريباً إلا برنامج (ساهر) الذي خُصص من أجل كشف السيارات المسرعة ثم تغريم أصحابها. وإن كان هناك الكثير من التحفظات عليه، لكنه بامتصاصه لمال المواطن إذا أسرع، يُجبره على التزام سرعة معينة.
 والُمشاهد الذي تابع برنامج الكاميرا الخفية المصري ( زكية زكريا) يدرك جيداً أن زكية لا تقوم بعمل الخدعة إلا بعد أن تأخذ من الضحية مالاً، وإلا فلن تكترث الضحية بالخدعة وستمضي لحال سبيلها.

والأمريكي عندما يريد استئجار المنزل يدفع عربوناً عند توقيعه للعقد، وقيمة العربون في الغالب هي إيجار شهر. وعندما يريد أن ينتقل إلى مكان آخر، فإنه يسترد العربون كاملاً إذا سلّم المنزل للمُؤجر كما استلمه سابقاً تماماً، فعندما يصبغ جدران المنزل باللون الأحمر مثلاً، فإنه يتحتم عليه أن يعيد طلائه بالأبيض قبل أن يسلمه لصاحب المنزل وإلا سوف يقوم صاحب المنزل باستقطاع جزء من العربون. وكلما زاد الضرر الحاصل في الشقة، كلما ازداد استقطاع المبلغ من العربون إلى أن يُؤخذ كاملاً. وعلى المستأجر أن يُسلم المنزل نظيفاً كما استلمه. والأمريكي لديه بطاقة هوية عليها رقم الضمان الإجتماعي يسلم صورة منها إلى صاحب المنزل، وإلى البنك، وإلى شركة الاتصالات، وعليها يقومون بتدوين تاريخ تعامله المالي -كالإنتظام في السداد- للإطلاع عليها مستقبلاً. ومن حق صاحب المنزل أو الشركة أن ترفض تأجيرها المنزل لشخص ذو تاريخ مالي سيء.

أما ترك الأمر لضمير الأفراد لعلهم يطبقون ماجاءت به الشريعة أو نصحهم إذا أخطأوا، فهذا لا يصحّ. فإن الأجانب قد بدأوا بتطبيق القوانين المفروضة أولاً حتى أصبحت عادة يغضبون على من خالفها لإنها تخالف حقوقهم. وكاتبة هذه السطور قد استفزها منظر إحداهن- في أحد الجامعات السعودية- وهي ترمي ورقة العلك على أرض الجامعة، فذهبت لتنصحها بابتسامة كبيرة بأن تلتقطها وتلقيها في سلة المهملات، فما كان من صاحبة العلك إلا أن التقطتها فعلاً ولكن رمتها نحو الجهة الأخرى!

Advertisements

23 تعليق to “يومٌ في حياة أمريكي – مقارنة”

  1. الخنساءalkhansaa 30 يناير 2013 في 1:13 ص #

    للأسف نفس الشي بس على الضعف في المدارس ، أنا من قهري أمشي وأنصح البنات . ومره قلت لوحده في المتوسط رمت كيس التشوكليت السايحه عالكرسي ، إش يضرك لو رميتيه في الزباله ؟ ضحكت ومشيت بدون ماتشيلو !
    لما يكون مافي قانون ولادين فاقرئي على الشعب السلام .

  2. Hani (@hani1050) 30 يناير 2013 في 2:52 ص #

    بارك الله فيك على هذه التدوينة الغيورة الجميلة ..
    ومع كل الغصص التي يشاهدها الواحد في مجتمعنا ، لكن يبقى الرهان على الأجيال القادمة التي ينبغي أن نستنفد الجهد في تربيتها وتعليمها ..

  3. rawyah 30 يناير 2013 في 3:36 ص #

    مقال آخر رائع يا نجلاء. كم اتالم حينما اطبق. النظام أو أقف بالدور أو أتحدث مع شخص فيضحك. من حولي هازئين. ( محسبة. حالها في أمريكا) (هي! ترا هذي السعودية )

  4. Sumayah 30 يناير 2013 في 6:22 ص #

    معليش..بالغتي كثير في مدح الامريكي..اللي مايضرب بوري ويزعج العامه ومايتأخر في دفع الايجار بالذات في الوضع الاقتصادي الراهن

  5. أحمد 30 يناير 2013 في 10:33 ص #

    السلام عليكم
    مبالغة واضحة في الثناء على الشخصية الغربية وكأن الأخت الكريمة لم تعش في الوسط الغربي!
    وكذلك مبالغة في انتقاد المجتمع السعودي وكأن الكاتبة ليست منهم، إلا إذا كانت الكاتبة تتحدث عن المجتمع المحيط بها.

    الحيادية في الطرح!

    لا يمنعني نقدي من الاستمتاع بمقالاتك

  6. عبدالرحمن المرزوقي 30 يناير 2013 في 10:38 ص #

    حقيقة ووآقع نعيشة ..

  7. عنود 2 فبراير 2013 في 4:27 م #

    احنا دائما نقول الاشياء السلبيه
    لو بدل ما نتكلم بسلبيه كل وحدف فينا تسوي النقاط اللي تبي تغير فيها بلدها
    عالاقل ببتعود ويصيرون عيالعها مثلها ويتغير الجيل الجاي ^^
    عشان كذا نسوي اللي علينا احنا وماعلينا من تقصير الدوله
    شكرا على هذه المدونه الرائعه ^^

  8. OMAR 3 فبراير 2013 في 8:34 ص #

    عاد ما لقيتي ألا الأمريكان هذا يبين الجهل اللي عندك تشوفين اللي يصير عندنا وتعتبرينه تخلف أضعاف أضعاف يحصل عند الأمريكان شعب همجي متخلف تغلب عليهم الأمية والتعليم السيء لكنكم مأخذين فيهم مقلب كبر روسكم قولي الأوربيين يمكن أشوى شوي وكل اللي قلتيها أشياء عادية لكن يا حبكم لجلد الذات والمسخرة والتمسخر وشوله في عمال يأخذون رواتب عشان يشيلون الزبالة إذا كل واحد قام يقط زبالته بنفسه ودي أمسك كل واحد يحتقر نفسه ومجتمعه بهالشكل وألعن جدفه حمير

  9. ُُTofy Amr 3 فبراير 2013 في 12:08 م #

    سلام عليكم أختي..رائع ما كتبتي ..الملاحظ بجميع شعوب العالم الالتزام بالقوانين بالوقت والحفاظ على بيئتهم فقط لفهمهم ان الحياه ستصبح اكثر سهوله و مرونه بذلك..امضيت مع الشعب اليابان الى الان ١٠اشهر عرفت لماذا هم شعب منجز فعال.. تكاتف الحكومه والفرد رفع من الابداعيه والانتاجيه..و وصل لدى الفرد مفهوم حتى اعيش في بيئه ممتازه لي ولعائلتي علي ان التزم بقانون هذه البلد..ولم تتوارى الحكومة بوضع قانون وتسهيلات عامه لكل صغيره وكبيره وحساب كل شي..

  10. ALMAHA 3 فبراير 2013 في 2:37 م #

    مقال جميل ورائع جدا جدا جدا وللأسف هذي حقيقتنا مهما انكروّ الاخوان اللي بالردود السابقه بس هذي الحقيقه اكثر شعب مستهتر بالقوانين هو الشعب السعودي جميل طرحك جدا

  11. ريان الشريف 3 فبراير 2013 في 3:43 م #

    ما كتب مقارنه واقعيه عقلانيه تصور حياه الغربي اوروبيا كان او شمال امريكي وتقوم بتحليلها تحليل منطقي.
    قد اضيف اني ارى اساس هذا التعامل مع الخدمات العامه، الدوام والاخلاقيات المروريه يرجع سببه الى ثقافه متغلغله في عقليه الغربي وهي نتاج تعليم مدرسي لا يركز فقط على المناهج ولكن يغرس في الطالب فكر اخذ الادوار واحترام حقوق الاخر، ومما يضيف الى النظام التعليمي القوي هي وجود قدوات يوميه تتمثل في الوالدين والاقارب.
    كل تصرفاتهم مع الغير ومع ما حولهم ينم عن مجتمع متمدن لا يبحث عن طرق مختصره لايجاد حلول او يستخدم ذكاؤه للتحايل على الاخرين

    نحن نحتاج الى نظام صارم عالجميع ولكن نحتاج الى ثقافه تغرس فينا. والمتامل في تاريخ الشعوب واخلاقيات المجتمعات… هذا الغرس الفكري يحتاج الى زمن طويل.
    النظام في لحظات قد يتعطل أو يصاب بخلل مؤفت…في هذه المواقف نجد تاثير الثقافه المغروسه على التصرفات

  12. saadhid 3 فبراير 2013 في 4:27 م #

    اولاً أشكرك على المقال المتميز ..

    التزام الشعب الأمريكي أو بشكل عام المجتمع الغربي بالنظام شي كلنا نتفق عليه .. نتفق أنهم منظمين بالوقوف
    عند الإشارة .. وقصدي بالوقوف مايجي أحد ويوقف بمكان الي بيلف يمين وهو ناوي يطول والسبب أنه مايبي
    يوقف بطابور السيارات الي واصل لآخر الشارع .. نعم ممكن فيه حالات شاذه عندهم .. بس ماتوصل للفوضى الي تصير عندنا .. الأمريكان ليسوا الشعب المثالي .. لكن مقارنة بشعبنا فهم بالنسبه لنا مثاليين جداً ..
    حنا ماعندنا التزام بالنظام ، ولا التزام بالعقوبات .. مثلاً قبضوا على مفحط .. يُسجن كم يوم ويطلع .. ولو كانت
    عقوبة طويله بكل بساطه اذا عنده ( و ) يقدر يطلع بكل سهولة !! .. لو كانت لدينا عقوبات صارمة تطبق على الجميع كان أي
    شخص يفكر يفحط أو يسوي أي شي مخالف قانونياً فكر ألف مره قبل مايسويه .. وأكبر مثال لتطبيق العقوبات الصارمة نظام ساهر

    شكراً لك.

    • roserozi 6 ديسمبر 2013 في 12:45 ص #

      رائع كلامك وصحيح 100%
      لو اقدر اعطيك لايك عطيتك

  13. faisal.fcb10@gmail.com 6 فبراير 2013 في 1:16 ص #

    كلامك صحيح ونحن نخشى من صاحب النظام اكثر منوالنظام نفسه وساهر اكبر دليل كما اشرتي. شكراً لكلماتك

  14. RD 18 فبراير 2013 في 9:31 م #

    عندما يترك الانسان ليختار ان يتصرف بدينه وتعليمه ، فستجدين ان اغلبهم يأخذون الدين غطاء للجهل والتصرفات الهمجيه تماماً كما وصفتي وليس كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انما بعثت لاتم مكارم الاخلاق ) لان التعليم ليس آمن هنا بعد ظهور رجال يعترضون على مناهج اللغه الانجليزيه للصف الاول ثانوي لاحتواءها على صور ذكور ! لذلك الطريق الوحيد و المهرب الآمن لمثل هؤلاء هو التصرف بالدين، وكأنهم على ايمان تام بأنهم تشبعوا بخصال الكمال في الدين وتطبيقه بحذافيره، بل نرى احياناً عقليات ترتدي الدين كغطاء للهجوم على اي مبدأ يخالف ماهو محفور داخل حجر في رأسه يسمى دماغ، ويلجأ للقذف والشتم وهو يدعي التدين ، لماذا تدينه لم يردعه عن فعل هذا الذنب ؟! لأنه يطبقه وفقاً لضوابط مزاجه ، تماماً كما يحدث حينما تحدثتي عن ترك الحريه للشخص ان يتصرف تبعاً لدينه وتعليمه، وهذا ايضاً مايجعلنا في مؤخرة الامم لاننا نكاد نطفح من شخصيات تعطي صوره ضيقه و همجيه للدين حول العالم بينما ديننا هو دين اليسر متناسين قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه ) يعني : لن يطلب أحد التشدد في الدين إلا غلب وهزم ، وكل ومل وتعب ، ثم استحسر فترك ، هذا معنى قوله : ( لن يشاد الدين أحدا إلا غلبه ) يعني أنك إذا شددت الدين وطلبت الشدة ، فسوف يغلبك الدين ، وسوف تهلك وتناسوا حديثه ( هلك المتنطعون) .
    ولا عليك من بعض التعليقات المستفزه لكل شخص واعي يتركها بعض الذين عقولهم لاتتعدى شاشة جهازه ويدعي المبالغه بوصف المثاليه ويطالب بذكر الحسنات وهو يستخدم الفاظ لاتليق للعامه في تعليقه عاكساً صوره صحيحه عن الذي تتحدثين عنه وكأن بيت ( واذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل )، ويتحدث عن “جهلك ” لأنك نثرتي المطهرات على الجرح الملوث ، يدعي المثاليه وأخلاقه تحتاج لترويض يعترض عن سوء المقارنه و ايضاً يتناسى قوله صلى الله عليه وسلم ( المسلم من سلم الناس من سلم الناس من لسانه ويده ) سبحان الله ارى عجائب اسس الهجوميه و الجهل و الحماقه من حولي وكأن التعليقات صُنعت رحمةً من ربي لتكشف لنا عقليات متعفنه.
    وفي الاخير اعتذر عن الاطاله و اعجبتني كتاباتك.

    • RD 18 فبراير 2013 في 9:39 م #

      عفواً فقط للتنويه عن تعليقي السابق : ( انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) الميم مرتين وليس مره واحده
      و الحديث الثاني ( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ).
      أعتذر عن الاخطاء الاملائيه في نقل الاحاديث :).

  15. amjaad3 30 مارس 2013 في 10:58 ص #

    موضوع جميل..أصبت في المقارنة والنقد..مدونتك ممتعة حقا تبارك الله

  16. bayan 22 يونيو 2013 في 3:11 ص #

    حياتي حابه اطلب منك طلب ياليت ماترودني
    ابغا تكتبي تجربتكي في الابتعاث يعني كيف قدمتي / كيف نجيب قبول /كيف نختار الجامعه ….الخ لانو في ناس ماهم فاهمين الحكاية كيف وخايفين نتورط الله يسعدك لو ممكن

    • sanfoorah 5 يوليو 2013 في 5:01 م #

      ما أوعدك بس أحاول إن شاء الله

  17. abdullah salem 13 يوليو 2013 في 11:37 ص #

    جميل و الله و مؤلم بنفس الوقت 🙂

  18. Mugtreb 29 سبتمبر 2013 في 10:44 ص #

    جزاك الله خيراً

  19. Faisal 8 أكتوبر 2013 في 1:55 ص #

    طلعتي اللي بخاطري بهذا المقال بصراحة. وعلى فكرة لان يتغير شي طالما ان جميع القوانيين المكتوب على الورق مجرد حبر وورق اذا وجود ڤيتامين وااو

  20. roserozi 6 ديسمبر 2013 في 12:44 ص #

    تعالي فهمي صديقاتي هالكلام
    عجزت افهمهم

    ويعطيك العافية ماشاء الله كلام رائع

    المشكلة شعبنا يبي يتطور بس هو مايطور نفسه

من فضلك, اترك ردا :)

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: